ماذا يحدث إذا كانت مسؤولية الحفاظ على الصداقة تقع دائمًا على عاتق شخص واحد؟
إذا كان الشخص نفسه غالبًا هو من يبدأ بالتخطيط للقاءات وإرسال رسائل الاطمئنان في مجموعة أصدقاء، بينما يشارك الآخرون في الدعوات والمحادثات، فهل تظل هذه الصداقة متبادلة؟ لكل شخص انشغالاته وعادات مختلفة في التواصل، لكنني أخشى أن تتحول مع مرور الوقت إلى جهد من طرف واحد. كيف تقيّمون هذا التوازن؟
0 görüntüleme · 0 yanıt
