مؤخراً، كنت جريئًا بما يكفي للدخول في أزمات الجوع وأنا أتناول سعرات حرارية منخفضة جدًا. يبدو أنني فقدت بعض الوزن، لكن هل أذوب في عضلات جسدي؟ هل هناك طرق أخرى لتسريع عملية حرق الدهون؟ هل أفكر بشكل منطقي أم أنني أضر نفسي؟ هل تعتبرون أن هذه طريقة صحيحة؟ إذا كان لدى أي شخص خبرة في هذا المجال، فليكتب من فضلكم.
7 إجابات
7كنت أستيقظ وأنا أشعر بالدوار في الصباح، وكأنني سأقع من السرير. اتضح أن السبب هو أن عضلاتي تتوقف عن الاحتفاظ بالماء عندما أكون جائعًا، لذا كنت أفقد العضلات وكنت أبدو وكأنني أفقد وزني بسبب فقدان الماء. ذهبت إلى طبيب، وقال إنه يجب علي إضافة البروتين إلى نظامي الغذائي منخفض السعرات الحرارية، وقد نجح ذلك حقًا.
منطقياً، يستخدم الجسم العضلات كمصدر للطاقة بدلاً من الدهون، لأن حرق الدهون هو عملية طويلة. ولهذا السبب قد تعاني من فقدان العضلات ويتباطأ معدل الأيض لديك. سيكون من الأفضل أن تنتقل إلى نظام غذائي مناسب مع برنامج تمارين ثابت لحرق الدهون بشكل صحي.
صراحة، ما فعلته يبدو غير منطقي بعض الشيء. تقول أنك خفّضت السعرات الحرارية، لكن لم تذكر إذا كانت متوازنة أم لا. إذا قمت بتخفيض السعرات الحرارية بشكل عشوائي، بالطبع ستلحق الضرر بنفسك. صديقك قال ‘جرب و انظر’، لكن الاعتماد على رأيه والمخاطرة بصحتك يبدو لي أمرًا غريبًا.
جزء من حديثي: انخفضت إلى حوالي 600-800 سعر حراري يوميًا، وأعتقد أنني تناولت بروتينًا قليلًا. حقًا شعرت بضعف في جسدي، لكني أعتقد أنني فقدت الوزن. هناك انخفاض في الميزان، لكن لا أعلم إذا كان هذا بسبب فقدان الماء أو الدهون. كما أنني لا أمارس أي تمارين في الفترة الأخيرة.
لقد فعلت الشيء نفسه في الجامعة. كان صداع في الصباح يزداد سوءًا، ثم اكتشفت أنني فقدت كتلة العضلات. قالت لي أخصائية التغذية ألا أقطع الكربوهيدرات تمامًا، وتعلمت أن أحصل على سعرات حرارية بشكل متوازن حتى ولو قليلاً. ت remindedني حالتك بذلك.
لقد كتب الجميع كل هذا، لكن بطريقة لطيفة. هل يمكنك أن تؤذي جسمك لمجرد أن صديقك قال “جرب هذا”؟ إن جسمك يصرخ بالحدود من 600 سعرة حرارية ويتناول العضلات كطعام! ما هي هذه المنطق؟
ابنتي، ماذا يحدث هنا؟ 600 سعرة حرارية هي فعلاً تحت الحد الأدنى للجوع. ستفسدين جسمك، ثم سيتطلب الأمر سنوات لتستعيدي صحتك. لو كانت عندي ابنة، كنت سأمسك بيدها وأأخذها للطبيب. أنتِ تضرين بحياتك، انتبهي!