زوجتي تستجوب أصدقائي القدامى، وهذا يسبب لي التوتر.

لم يكن هناك أي مشاكل من قبل، لكن في الآونة الأخيرة، بدأ زوجي يسأل باستمرار عن مع من أكون صديقًا. خاصةً بعد أن أرسل لي صديق قديم من الجامعة طلب صداقة، اندلعت كارثة. يقول إنه يشعر بالسوء، لكنني أيضًا أشعر بالضغط. برأيك، كيف ينبغي معالجة مثل هذه حالات الغيرة؟ هل يجب أن نتحدث بصراحة، أم ينبغي أن أكون حذرة؟

6 إجابات

6

أعتقد أنها انزعجت بصفة خاصة من صديقتها الجامعية. لقد مررت بمثل هذا الموقف من قبل، حيث كان صديقي السابق منزعجًا من أصدقائي الذكور على وسائل التواصل الاجتماعي. تحدثنا بصراحة، وفهمنا أن هناك مشكلة ثقة. من المهم أن تكون هادئًا أثناء الحديث، وإلا ستتفاقم الأمور.

يعني عذرًا، لكن إذا كانت زوجتك تظهر كل هذه ردود الفعل، فإما أن تكون هناك مشكلة ما لديك أو لديها. لماذا حدث كل هذا الجدل بسبب صديقك من الجامعة؟ ربما شعرت بشيء هناك؟ أعتقد أنه يجب أن تسأل نفسك أيضًا: “هل فعلت شيئًا أثار هذا الإزعاج؟”

مسألة قائمة الأصدقاء على وسائل التواصل الاجتماعي غالبًا ما تعكس نقصًا في الثقة. لكن لا يمكننا القول إن ذلك ناتج تمامًا عن انعدام الثقة. بعض الأشخاص قد يخافون من تأثير الروابط السابقة. هنا، القضية الأساسية هي فهم مصدر التهديد الذي يشعر به شريكك والعثور على حل معًا. من المهم أيضًا أنك تعبر بشكل واضح عندما تقول ‘أشعر بالضغط’.

أود أن أضيف أن هذا الصديق لم يُعَدِّ مسألة طلب الصداقة مهمة في البداية، لكن بعد ذلك لاحظت أنه تفقد هاتفي مرة أو مرتين. لم يسألني بشكل مباشر، ولكن من الواضح أنه تفكير في الأمر. بدأت أشعر فجأة بوجود مسافة بيننا. هل يجب أن أشير إلى ذلك أثناء حديثي؟

ابنتي، يجب أن نكون صريحين في مثل هذه الأمور. أنظري، لو كانت لدي ابنة سأجلس وأقول لها: “ما المشكلة؟ هي صديقة قديمة، هل تثق بي أم لا؟” الزواج يتعطل بمثل هذه الغيرة البسيطة. اليوم تخرج مع صديقة قديمة، وغداً سيظهر شيء آخر. يجب حل الأمر من البداية.

هنا ليست القضية فيما تشعر به زوجتك، بل في انتهاكها لحدودك. ففحص هاتفك يعد انتهاكًا واضحًا للحدود. ومن غير الصحي أن تمارس ضغطًا عليك بقولها “أشعر بالسوء”. يتطلب إدارة هذه العلاقة جهدًا متبادلًا، وليس تنازلات من طرف واحد. يجب عليك بالتأكيد التحدث، ولكن يجب عليك بالتأكيد حماية حدودك.