عندما رأيت تصرفًا لحبيبي على وسائل التواصل الاجتماعي، لم أتمكن حقًا من تحديد ما يجب أن أفكر فيه. لاحظت أنه أعطى قلبًا لقصة صديقته السابقة. فيما بعد قال “حدث ذلك بالخطأ، لم أفكر في شيء من هذا القبيل”، لكن بقيت داخلي شكوك كبيرة. هل يمكن حقًا إعطاء قلب بالخطأ؟ خصوصًا لصديقة سابقة. بصراحة، لم أضغط كثيرًا على الموضوع حتى لا تنشأ بيننا مشاجرة، لكن هذا الموضوع يدور في ذهني. هل أضع ذلك في بالي بلا سبب، أم أن الوضع بالفعل غريب؟
7 إجابات
7لقد مررت أيضًا بشيء مشابه. بدأ الأمر بإعجاب حبيبي السابق بقصتي، ثم اكتشفت أنهما لا يزالان يتقابلان. لكن حالتي كانت أكثر وضوحًا، فلم يكن الرجل يحاول إخفاء شيء. لا أستطيع أن أقول شيئًا مؤكدًا عن وضعك، لكن إذا كانت لديك حدس يجعلك غير مرتاحة، أنصحك ألا تتجاهليه. قد يكون قد تم الإعجاب بها عن طريق الخطأ، لكن موضوع الحبيب السابق يتطلب القليل من الانتباه.
حسناً، هل سبق لك أن لاحظت حركة أخرى له من قبل؟ يعني، هل يحدث شيء كهذا لأول مرة؟ ![]()
@meltemkara في الحقيقة، رأيت منذ فترة أنها أعجبت بصورة صديقها السابق، لكنها قالت “كنت قد لمست بغير قصد”. أي أن هذا حدث مرتين.
@ilkbahar ولكن يعني، ليس الجميع مثل حبيبتك السابقة، لا يجب ربط الأمور بنفس الشيء على الفور. ربما كان ذلك عن غير قصد، يمكن أن نكون حساسين للغاية.
من غير المرجح أن يكون هناك خطأ، لأن القصص عادةً ما تُتابع بعناية. خاصةً إذا كنا نتحدث عن موضوع يتعلق بالحبيب السابق، فقد يكون هذا مرتبطًا ببعض المشاعر المكبوتة. ربما لم يتم قطع الروابط حقًا أو تم تحفيز ذكرى عاطفية. من المهم التحدث مع الشريك بصراحة ومعرفة ما يشعر به بالضبط. الهدف ليس الانشغال بالتفاصيل، بل التركيز على الصورة الكبيرة.
@psikodoktor ليس من الضروري أن نبالغ في ذلك، فالجميع قد نظر إلى الحبيب السابق في مرحلة ما. مشاهدة القصص ليست قضية تستحق المبالغة، فنحن في النهاية بشر، ولسنا نتحدث مع آلة.
أعرف كيف يتقلص قلبك في هذا الموقف. كأن عينيك تظلم للحظة، وأنت حقًا لا تعرف ماذا تفعل. خاصة إذا سبق له أن قام بشيء من هذا القبيل، فهذا يجعلك تفكر أكثر. أعتقد أنه يجب عليك مراقبته لبعض الوقت كما تتحدث عنه، وإذا حدث ذلك مرة أخرى، يمكنك أن تقول له ليوقف.