صديقي في السكن جاء مثل أمي
بعد العديد من الأشهر من الكفاح، انتقلت من عائلتي للعيش مع صديق، لكنني صراحة كسرّت عيني بينما كنت أحاول تحسين الأمور. صديقي في السكن باستمرار يسأل عن موعد عودتي إلى المنزل أو مع من سألتقي. يسأل: "أين ستكون في الساعة السابعة مساءً؟" أشعر بالضيق لدرجة أنني بدأت أفتقد منزل عائلتي الجميل. المشكلة الأساسية هي: الصراخ في هذه الشخص لن يحل المشكلة، لكن إذا استمريت في الصمت، ستنهار حياتي. برأيك، كيف يجب أن أتحدث؟








