ذهبت إلى طبيب النساء لأول مرة الأسبوع الماضي، وكنت متوترًا جدًا، لكن أثناء الفحص انقبضت تمامًا. الطبيب تعامل مع الأمر بشكل طبيعي، لكنني لم أستطع أن أصف مشكلتي بشكل جيد بسبب الإحراج. هل كل هذه الأمور هكذا، أم أنني أبالغ؟ هل هناك أشخاص مروا بتجربة زيارة طبيب لأول مرة، كيف تجاوزتم ذلك؟
9 إجابات
9كنت متوترًا أيضًا عندما ذهبت لأول مرة مثلك. لم أستطع أن أشرح لمظهري ما أشعر به بشكل صحيح، لكن في النهاية يعتاد الناس على ذلك. في ذلك الوقت، أصبت بعدوى، ولأنني اضطررت للذهاب لفترة أطول، يبدو أنني اعتدت على التوتر.
قلت أنك كنت متشنجًا أثناء الفحص، حسنًا كيف وجهك الطبيب؟ ماذا قال لك لتشعر براحة أكثر؟ هل أعطى أي اقتراح؟
من الطبيعي أن تشعر بهذا، لأن الوقوف في ذلك الموقف يجعلك تشعر بالضعف. في الواقع، تشعر بالخجل حتى من الحديث عنه. وعندما يكون أمامك شخص يتحدث بجدية، تصبح أكثر توتراً.
أعتقد أنه يجب عليك التحكم في توترك بعض الشيء. قد تكون هذه هي المرة الأولى التي تذهب فيها، لكن في النهاية، هذا هو عمل الطبيب وهو يقوم بذلك كل يوم. يمكن أن يكون توترك قد جعل الأمر أكثر صعوبة، إذا كان الطبيب قد تعامل مع ذلك بشكل طبيعي، فإن الأمر يبدو أنه لا يوجد به مشكلة.
في مثل هذه الحالات، التشنج أمر طبيعي لأنه يتعلق بانعكاسات قاع الحوض. بعض الأطباء يقترحون تمارين التنفس أو زوايا مختلفة. في المرة القادمة، يمكنك التحدث مباشرة مع طبيبك حول هذا الأمر، مما قد يوفر حلاً أكثر راحة.
أنت محق، الطبيب كان حقًا متعاونًا ولكنني كنت أجد صعوبة في التعبير. في الحقيقة، كنت أذهب بسبب مشكلة الدورة الشهرية غير المنتظمة، ولم أستطع حتى أن أوضح ما شعرت به.
كنت متوترة قليلاً لأني سأذهب لأول مرة. كان صديقي قد ذهب وقال مباشرة: “لا تخجل، لا تتوتر، فالرجل يفعل هذا كل يوم”، لذا شعرت ببعض الهدوء. يقولون أن تلبس شيئًا مريحًا تحت، وأن يكون سهل الإزالة وما إلى ذلك.
أعتقد أن سبب إحراجك الحقيقي أو توترك قد يكون ناتجًا عن شيء شخصي آخر بدلاً من أن يكون بسبب موقف معين. هل من الممكن أن تكون لديك أفكار أخرى في ذهنك، مثل الاختبارات السابقة وما إلى ذلك؟
ابنتي، قد يكون الأمر صعبًا في البداية، لكن كل النساء يمرون بذلك. الأطباء دائمًا يتعاملون مع نفس الشيء. اجعلي ملابسك مريحة، اكتبي أسئلتك على الورق واسألي مباشرة. إذا استمريت لفترة، ستشعرين براحة أكبر.