أنا راضٍ عن عملي الحالي ولكن لدي عرض من مكان آخر

في الحقيقة، أنا مرتاح في العمل الحالي، ولكن الأسبوع الماضي قابلت شركة عرضوا لي راتباً يُعادل ضعف ما أتقاضاه الآن. هل سيكون من غير اللائق أن أذهب لمديري وأخبره عن هذا الوضع، أم يجب أن أستقيل مباشرة؟ لا أعلم! في النهاية، نحن في عصر اقتصادي، لكن من جهة أخرى، يشعر الإنسان بالخوف، هل سأكون بائساً هناك؟ برأيك، هل يجب أن أتفاوض أم أنسحب دون إحداث أي ضجة؟

3 إجابات

3

الخروج من بيئة المكتب المريحة والتفكير في ما إذا كنت ستتعرض للتنمر في المكان الجديد فعلاً يشل الإنسان. العرض براتبٍ يعادل ضعف الراتب الحالي شيء جيد جداً، لكن عليك أن ترى إذا كان بإمكانك التحدث مع مديرك والحصول على زيادة دون أن تفسد راحتك هنا.

عندما تفكر في ما إذا كان سيكون من غير اللائق أن ترفض عرض راتب مضاعف، فهذا خطأ بالفعل. في الحياة المهنية، كل شيء يتم التفاوض عليه. برأيي، لا تضغط على زر الاستقالة فورًا، لكن اجلس مع مديرك وحاول أن تأخذ فرصتك.

إن الخروج من بيئة المكتب الهادئة والتفكير في احتمال التعرض للمضايقة في مكان جديد يُصيب الشخص بالشلل فعلاً. عرض الراتب الذي هو ضعف ما تتقاضاه جيد جدًا، لكن أنظر إذا كنت تستطيع التحدث مع مديرك والحصول على زيادة دون أن تُفسد راحتك هنا.