عندما تسربت الفوط، فكرت في استخدامها لأول مرة

هل تستخدمين دائمًا السدادات القطنية أم الفوط خلال الدورة الشهرية؟ أنا دائمًا كنت أستخدم الفوط، لكن هناك الكثير من الناس الذين يجدون السدادات أكثر راحة. من ناحية أخرى، بعض الذين يقولون إن ‘السدادات ضارة’ تجعلني أشعر بالحيرة. هل هناك فرق حقيقي في النظافة؟ هل يمكنني الحصول على تعليقات من الذين جربوا؟

لطالما استخدمت الفوط الصحية لفترة طويلة، لذا اعتدت على ذلك. لكن في إحدى العطل، اضطررت إلى تجربة السدادات القطنية للسباحة. في البداية كنت خائفة بصراحة، لأنني كنت أفكر أنها قد تسبب لي عدوى أو شيئاً من هذا القبيل. لكن إذا كنت أغيرها بانتظام، فلا توجد مشكلة، على الأقل لم تواجهني مشكلة. لكنني لا أستخدم السدادات القطنية يومياً بشكل مستمر، أعتقد أن الفوط الصحية أكثر أماناً دائماً.

يمكنني أن أقول إنني عشت نفس الشيء. استخدمت السدادة القطنية في فترة ما لأنها كانت تبدو عملية. لكنني عندما كنت أستخدمها كثيرًا بدأت أشعر بجفاف مهبلي. ذهبت إلى الطبيب، وكان هناك انخفاض في مستوى الرطوبة وحساسية. لذلك، أستخدمها الآن فقط في حالات خاصة جدًا، لأن الفوطة تبدو أكثر أمانًا.

تقولون إن السدادات ضارة وما إلى ذلك، لكن المسألة الأساسية هنا هي النظافة برأيي، وإلا فإن السدادة نفسها ليست منتجاً سيئاً. إذا قمت بتغييرها بعد 8-10 ساعات من الاستخدام، فإن خطر العدوى تقريباً غير موجود كما أعلم. إذا كنت قد ضمنت نظافة كاملة، فلن تسبب مشكلة. لا تتعلقوا بنفس الأمور دائماً، قوموا بقراءة القليل مثلاً.

فرق النظافة بين منتجات الفوط يعتمد في الواقع أكثر على المستخدم ذاته من المنتج نفسه. إذا كنت ستقوم بتبديل السدادة كل 4-6 ساعات وتقوم بتطبيقها بعد غسل يديك، ستقلل من خطر العدوى. أما الفوطة فقد يؤدي استخدامها لفترات طويلة إلى تهيج البشرة بسبب عدم توفر الهواء. استخدامهما بشكل متناوب قد يكون خيارًا صحيًا.

شكرًا على التعليقات، أردت أن أوضح بعض التفاصيل. أنا بالفعل لا أفكر في استخدام السدادة بشكل مستمر، لكنني أسأل من باب الفضول. يقولون إنه يكون أفضل للاستخدام على البحر خاصة في الصيف، فأنا شعرت ببعض القلق. هل يتطلب الأمر المزيد من الانتباه من الناحية الصحية مقارنةً بالفوط؟

أعتقد أنه إذا كنت تريد التجربة في الصيف، ابدئي بأدوات الحماية اليومية. هناك أحجام صغيرة، أنصحك بتجربتها. كما هو موضح في العبوات مدة الاستخدام، لا تتجاوزي هذه المدة وغيّري الفوطة قبل النوم. إذا شعرت بالراحة في المرة الأولى، يمكنك استخدامها في الدورات الشهرية التالية. ولكن إذا كانت غير مريحة، فلا تجهدي نفسك دون فائدة.

لقد بدا أنك محتار بما قاله صديقك، فما هو الموضوع بالضبط حول الإصابة؟ هل تركت السدادة لفترة طويلة أم كان هناك شيء آخر؟ هل كانت تجربة شخصية له أم أنه كان يتحدث عن شيء سمعه؟ لأنه يبدو لي كشيء عام جدًا.