هل من الضروري زيارة الطبيب في حالة تأخر الدورة الشهرية؟

لقد تأخرت د周期تي لمدة شهرين تقريبًا. عادةً لا تتأخر أبداً، ولكن حدث أن تأخرت 10 أيام في واحدة، و15 يومًا في الأخرى. أخبرتني صديقتي “قد يكون بسبب التوتر، فلا داعي للقلق”، ولكن من ناحية أخرى، ضغطت علي والدتي قائلة “يجب عليك الذهاب إلى الطبيب، فقد تكون هناك مشكلة جدية”. لأكون صادقة، أشعر بالخوف من الذهاب إلى طبيبة النساء. برأيك، هل هذه التأخيرات طبيعية، وهل ينبغي علي زيارة الطبيب؟

7 إجابات

7

كنت أتعرض أيضًا لفترات غير منتظمة في دورتي الشهرية، خاصة خلال أسابيع الامتحانات. قالوا إنه بسبب التوتر، وقد كان الأمر كذلك، لكنني مع ذلك أجريت تحليل دم. يبدو أن الغدة الدرقية تؤثر كذلك، على أي حال.

بصراحة، كنت متوترة جدًا عندما ذهبت إلى طبيب النساء للمرة الأولى، أمي أخذتني إلى هناك عنوة. ولكن ذهبت إلى طبيبة، وكانت التجربة مريحة جدًا. إذا كان هناك حالة خطيرة، يمكنك اكتشافها مبكرًا، أنصحك بعدم تجاهلها.

ما هي هذه المنطق؟ هل تتهرب من الطبيب بسبب الخصوصية؟ في النهاية، الأمر مثل الذهاب إلى طبيب الأسنان، تذهب للعلاج. إذا حدث شيء أسوأ وتأخرت، ماذا ستفعل؟

تأخر الدورة الشهرية يمكن أن يكون في الأحيان نتيجة للتوتر، ولكن إذا استمر لمدة 10-15 يومًا فيكون من الضروري إجراء تحاليل هرمونية. عليك رؤية طبيبة النساء أو طبيب الغدد الصماء، ومن المحتمل أن ينظروا أيضًا إلى مبيضيك بالموجات فوق الصوتية. لا يوجد ما يدعو للقلق، فقط عدم اليقين هو ما يجعلك تشعرين بأسوأ.

أريد أن أضيف شيئًا، لم أواجه مثل هذه التأخيرات من قبل. والدتي قالت “قد يكون كيسًا”، وأنا متوترة جدًا. لكن بسبب التساؤلات شعرت بعدم اليقين. كما أن حجز موعد مع الطبيب يبدو لي مهمة شاقة.

لقد كتبت أنك تخاف من الذهاب إلى طبيب النساء، لكن هل ذلك هو ما يسبب لك الضغط، أم أنك تهرب من النتائج؟ كن صريحًا، فلا يمكنك حل المشكلة دون معرفة مصدر الخوف.

صديقك قال “يمكن أن يكون بسبب التوتر” لكن الجميع قرروا أنهم أطباء حقًا. إذا سألت الجيران أو الأصدقاء عن مثل هذه الأمور، ستكون النتيجة هكذا، يجب أن تذهب مباشرة إلى الطبيب.