بعد الخروج من العلاج، كل شيء يبدو أسوأ

لقد بدأت مؤخراً العلاج النفسي، لأن قلقي كان يقيد حياتي بشكل كامل. لكن بعد كل جلسة أشعر بأنني أسوأ، كأن الجرح لا يزال مكشوفاً… هل تسير الأمور بهذه الطريقة، أم أن العلاج لا يناسبني؟ هل يمكن لمن لديهم تجربة أن يشاركوا؟

7 إجابات

7

لقد مررت بنفس الشيء حقًا. كنت سيئًا جدًا في أول 3-4 جلسات، فالألم ينفتح ولكنني كنت دائمًا أحاول تحفيز نفسي على أنه سيتشافى. كان ذلك بسبب أنهم كانوا يتناولون دائمًا صدماتي الماضية، لكن بعد فترة بدأت الأمور تتحسن. إذا كنت تثق في العلاج، استمر فيه برأيي.

ابنتي، أحيانًا يحدث هذا في العلاج. إحدى صديقاتي أخبرتني أن ابنتها كانت تقول ذلك، وعندما تبين أن لديها اكتئاب خفيف بجانب القلق. بالطبع، الخبراء يعرفون، لكن قد يكون شعور البقاء بالجرح مكشوفًا يشير إلى أن هناك شيئًا ما يتم حله. لا تستسلمي.

قد يكون هناك مشكلة مع المعالج هنا. هل من الممكن أنه لا يستمع جيدًا أو أنه يتبع طريقة خاطئة؟ لأن الشعور بالسوء إلى هذا الحد يجعل الناس يشعرون باليأس. ولكن بالطبع، من الضروري استشارة شخص ذو خبرة.

الشعور بأنك تحت رحمة العوامل الخارجية حقًا سيء. تشعر وكأنك تحل بعض الأمور، لكن في نفس الوقت يجعلك تشعر بأسوأ. هل تصبح الأفكار التي تدور في رأسك عند الاستيقاظ في الصباح أثقل؟ عندما عانيت من القلق، كان الأمر كذلك مثلاً.

إذا كنت تشعر بنفس الشيء في كل جلسة، أعتقد أنه من الجيد أن تتحدث بصراحة مع معالجك عن كيفية شعورك أثناء الجلسات. بدلاً من محاولة حل القلق دفعة واحدة، يمكن أن تتضمن الجلسات أيضًا أدوات صغيرة تساعدك على الاسترخاء. أنصحك أن تعبر عن مشاعرك مباشرة.

كنت في الواقع أتساءل عن هذا أيضًا، كم من الأيام يمكنك الشعور بهذا الشكل بشكل طبيعي. الآن، تستمر مشاعري السيئة لمدة تتراوح بين 3-4 أيام بعد الجلسة. أريد أن أخبر المعالج، لكني دائمًا ما أنتظر حتى لا يساء فهمي.

قد تكون هذه في الواقع علامة على التقدم في العلاج. خاصة إذا كان العمل يتعلق بالصدمات أو القلق الشديد، فإن المشاعر التي تظهر يمكن أن تثير مثل هذا الانزعاج. ولكن ينبغي أن تكون هذه جزءًا من عملية العلاج، مما يعني أنه يجب أن تأتي بعدها الراحة والوعي. إذا استمر الأمر لفترة طويلة جدًا، تأكد من استشارة معالجك، فقد يتعين إجراء تغيير في الطريقة.