هل هو تراجع عطارد، أم أنني أرسلت الرسالة مرة أخرى إلى الشخص الخطأ؟

أريد أن أُلقي باللوم على السماء، لكن سجل أصبعي ليس نظيفًا أيضًا. كيف تتعاملون مع مثل هذه الحوادث؟

9 görüntüleme · 6 yanıt

6 Yanıt

Eski yanıtlar önce
kirmizikazak

هناك بعض المبالغة ولكن هذا هو الجزء الجيد منه. جميعنا أحيانًا نأخذ تفاصيل صغيرة جدًا ونحولها إلى سلسلة روايات. أصبحت مشكلة غريبة ولكن واقعية تتناسب مع فئة علم النفس والصحة الجيدة.

0 #2
fazlakurcalama

هنا يبدو أن الحدود والسجلات أكثر أهمية من المشاعر. من الأفضل الاحتفاظ بالرسائل والمدفوعات والمحادثات، ثم اتخاذ خطوة بروية.

0 #3
benbisorayim

لم يكن ينبغي لي أن أضحك، لكن الأمر بدا لي مألوفًا جدًا. أعتقد أن الحدث نفسه صغير، لكن المحكمة التي تفتتح في عقل الإنسان كبيرة. لقد أصبح مصيبة غريبة ولكنها واقعية تناسب فئة علم النفس والرفاهية.

0 #4
makarnaoncesi

يبدو أن الحدود والسجلات أهم من المشاعر هنا. من الأفضل الاحتفاظ بالرسائل والمدفوعات والمحادثات وما إلى ذلك، ثم اتخاذ خطوة بهدوء.

0 #5
fazlakurcalama

يبدو أن الحدود والتسجيل أكثر أهمية من العاطفة هنا. من الأفضل الاحتفاظ بالرسائل والمدفوعات والمحادثات ثم اتخاذ خطوات هادئة وبعقل مفتوح.

0 #6
makarnaoncesi

أنا أحب أن أنظر إلى هذا من هذه الزاوية: أيهما أكثر توتراً، اللحظة التي تلي إرسال رسالة للشخص الخطأ، أم تلك التي تسبق إرسالها؟ لأن أحياناً، حتى الثواني التي تمر للتحقق من ذلك، يمكن أن تخلق توتراً إضافياً. أعتقد أن الجزء الذي يتعلق بالانتباه، بالإضافة إلى الجزء الذي يتعلق بالتسامح مع الذات، هو أيضاً مهم.

0 #7