أخشى الذهاب إلى الطبيب بسبب الحساسية في وجهي.

بدأت أشعر بطفح واحمرار على وجهي مؤخرًا، ولكنني أخشى الذهاب إلى المستشفى بسبب الجائحة. هل يمكن أن يكون هذا شيئًا تحسسيًا أم مشكلة جلدية خطيرة؟ هل هناك شيء يجب أن أجربه في المنزل قبل الذهاب إلى الطبيب، أم أنني يجب أن أحجز موعدًا مباشرة؟

ابنتي، بشرتي حساسة، فتنفر سريعًا. إذا بدأت لديك حساسية والتهابات على وجهك، فأنا أعتقد أنه ليس هناك انتظار في ذلك. لا تضيعي وقتك بالتجربة في المنزل، لكن إذا كنتِ مصممة على التجربة، استخدمي أشياء طبيعية مثل صابون زيت الزيتون. لكن لا تتهاوني، إذا لعبتِ ببشرتك سيكون الوضع أسوأ.

لقد حدث لي شيء مشابه الصيف الماضي، بدأ وجهي ينتفخ ويصبح أحمر. كانت لدي حساسية من حبوب اللقاح، وقد وصف لي الطبيب مرهمًا. لكن إذا كنت أقول لك أن تبقى في المنزل وتجرب شيئًا ما، فهذا قد يعيقك. أنصحك بالذهاب مباشرةً إلى طبيب الجلدية.

أنت تقول إنك تخاف من الذهاب إلى الطبيب خلال الجائحة، لكن بشرتك ملتهبة، وتأجيلك للأمر سيجعلها أسوأ. ماذا ستجرب في المنزل؟ يجب عليك الذهاب ليراقبك شخص محترف بشكل صحيح.

تبدأ الحساسية الملموسة والتهاب الجلد عادةً مع تلف حاجز الجلد. هناك احتمال لوجود حالة مثل الحساسية أو الإكزيما. في هذه المرحلة، يجب الابتعاد عن الأشياء مثل الصابون والتقشير، يمكن استخدام كريم مرطب كحاجز، ولكن من الضروري معرفة السبب، ويجب أن يتم الفحص بواسطة طبيب.

لقد بدأت مؤخرًا باستخدام جل تنظيف وجه جديد منذ يومين تقريبًا. بدأت هذه الأعراض بعد استخدامه. كان مكتوبًا أنه مناسب للبشرة الحساسة، لكن ربما هو ما تسبب في ذلك. مع ذلك، بدا أن الالتهاب غريب.

لقد قلت إنك تستخدم جل تنظيف الوجه الجديد، أليس كذلك؟ أعتقد أن ذلك قد يكون السبب. هل فكرت في التخلي عنه؟ منذ كم يومَ وجهك على هذا الحال؟ أعني، هل ظهرت هذه المشكلات في نفس وقت الاستخدام الأول؟