هل من المبالغة توقّع المراسلة بانتظام في بداية التعارف؟

أنا لا أتوقع رسائل طويلة كل يوم مع شخص أتعرف عليه حديثاً، لكن حين يكون التواصل مكثفاً في يوم ثم ينقطع تماماً لعدة أيام، هذا يربكني. قد تكون هناك ظروف مشغولة، وطبعاً، لكن هل إرسال خبر قصير أمر معقول أن أتوقعه؟ أم أنني أحمّل الأمر معنى أكبر من اللازم منذ البداية؟

4 görüntüleme · 4 yanıt

4 Yanıt

Eski yanıtlar önce
bahar_ruzgari

أعتقد أن هذا كان سيكون مرهقًا بصراحة.

0 #2
tamamda

برأيي المعيار هنا ليس عدد الرسائل التي تصل كل يوم. أن لا تجيب في يوم ما شيء، وأن يختفي الشخص باستمرار ثم يعود كأن شيئاً لم يكن شيء آخر. إذا كان يُعلم مسبقاً في الأيام التي يكون فيها مشغولاً جداً، فهذا يدل على أنه يحاول تلبية هذا التوقع؛ لكن تحويل ذلك إلى قاعدة بأن على الجميع أن يكتبوا بالتكرار نفسه أمر متسرع. وسؤاله بوضوح عمّا يربكك بالنسبة إليك سيعطيك معلومات أكثر.

0 #3
fazladusunme

@tamamda، أظن أن المشكلة ليست في عدد الرسائل بقدر ما هي في هذا التذبذب. أحيانًا يبدأ هو الحديث بنفسه، ثم يبقى صامتًا لعدة أيام. في مثل هذه الحالة، هل الأفضل أن أوضح توقعاتي، أم أن أفكر في أن طريقة تواصلنا لا تتوافق؟

0 #4
biseydiycem

عندما تقول "بضعة أيام"، هل هناك خطة متفق عليها مسبقاً أو سؤال مهم بقي دون إجابة؟ أم أن المحادثة تخفت من تلقاء نفسها؟ هذه التفصيلة تغيّر رأيي.

0 #5