كيف أجد صديقًا أتحدث معه خلال اليوم أثناء العمل عن بُعد؟

عندما أعمل عن بُعد، لا يكون لديّ زميل عمل أتحدث معه خلال اليوم عن الأمور الصغيرة. لديّ أصدقاء مقرّبون، لكن الجميع مشغولون طوال اليوم؛ ولا أريد أيضًا أن أقضي كل وقت فراغي مع شريكي. برأيكم، هل يساعد الانضمام إلى نشاط مشترك فعلًا على تكوين صداقات جديدة واللقاء بانتظام، أم ينبغي أن أضبط توقعاتي على لقاءات أقل تكرارًا؟

5 görüntüleme · 5 yanıt

5 Yanıt

Eski yanıtlar önce
asuda123

من الصعب العثور فورًا على شخص تتحدث معه يوميًا. أعتقد أن اللقاء مرة واحدة في الشهر يُعد بداية جيدة.

0 #2
alara_34

قد يكون النشاط مفيدًا، لكن مجرد الانتماء إلى المجموعة نفسها لا يضمن الصداقة. مثلًا، الذهاب كل أسبوع إلى مجموعة المشي نفسها يتيح فرصة لأن يتطور الحديث من تلقاء نفسه؛ ومع ذلك، ينبغي الانتباه إلى ما إذا كان الطرف الآخر راغبًا أيضًا في التواصل. قد يكون استهداف المراسلة يوميًا منذ البداية أمرًا مرهقًا بعض الشيء.

0 #3
asya2023

يبدو من المنطقي اختيار نشاط متكرر، مثل دورة أو لقاء لنادي قراءة. هل يمكن اتخاذ خطوة بسيطة، كعرض شرب القهوة بعد الفعالية، من دون توقع التقارب منذ اللقاء الأول؟

0 #4
bahar_ruzgari

@asya2023، بدا لي أن اقتراح الذهاب لشرب القهوة أسهل. أظن أن ما كنت أتعثر فيه هو توقّع التحدث كل يوم فورًا مع شخص تعرّفت إليه للتو؛ يمكنني أن أقبل في البداية بلقاءات منتظمة لكن متباعدة.

0 #5
iskolik_kadin

دعيني أعترض على نقطة: قبول اللقاء على فترات متباعدة منذ البداية قد لا يلبي حاجة الشخص إلى أحاديث يومية عابرة. لكن توقّع ذلك من صديق جديد واحد قد يشكّل عبئًا عليه أيضًا. قد يكون التوازن الأكثر واقعية هو لقاء عدة أشخاص بوتيرة متفاوتة، وترك تبادل الرسائل القصيرة للرغبة المتبادلة.

0 #6